i

رغدة تنعى والدها المتوفي بين أيدي خاطفيه بقصيدة في الـ "فيسبوك"

نعت الفنانة السورية رغدة والدها الذي فارق الحياة عن عمر يناهز الـ 91 عاما وهو لا يزال بين أيدي مختطفيه، وذلك بقصيدة نشرتها على صفحتها في موقع الـ "فيسبوك". ونشرت الفنانة إلى جانب قصيدة النعي صورة لوالدها الراحل أرفقتها بالآيات القرآنية من سورة (الفجر)

تفاصيل جديدة عن الأمريكي الذي قتل زوجته وطبخها على مدى 4 أيام

في حادثة اقشعرت منها الأبدان، قام الطاهي الأمريكي ديفيد فينز بقتل زوجته وطبخها في الماء المغلي لمدة 4 أيام، قبل أن يتخلص من بقاياها بإلقائها في سلة المهملات لإخفاء كل دلائل إدانته.

آبل تدفع 32 مليون دولار كتعويضات

وافقت شركة آبل على تسوية قضائية تجبرها على دفع 32.5 مليون دولار لآباء عن مشتريات أطفالهم لتطبيقات من متاجر آبل دون موافقتهم، وذلك لانتهاكها القانون الاتحادي بعدم إخطار الآباء عن مشتريات أطفالهم.

معجبة طلبت توقيع محمد عساف على ورقة فاكتشف أنها عقد زواج

كشف المطرب الفلسطيني محمد عساف، أنه سعيد بالكم الكبير من المعجبين به ومتابعينه على صفحات التواصل الإجتماعي داعياً الله أن يكون عند حسن ظنهم.

"شارع عمر بن الخطاب" يثير جدلاً في إيران

اثار إطلاق اسم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، على أحدى شوارع مدينة سقز، التي تقطنها أغلبية سنية احتجاج بعض وسائل الإعلام الشيعية المحافظة .

الثلاثاء، 29 أبريل 2014

هذه هي عقوبة صاحب موزة ألفيس بعد أن تم التعرف عليه

قالت صحيفة الآس الاسبانية إن نادي فياريال استطاع التعرف على المشجع الذي ألقى الموزة تجاه دانييل الفيس في المباراة ضد برشلونة التي أقيمت الأحد الماضي.
 وكان أحد الجماهير قد قام بإلقاء موزة تجاه دانييل الفيس، فما كان من الأخير إلا أن التقطها وأكلها وبعدها انطلقت حملة على الانترنت تحت شعار "كلنا قرود"، حيث ظهر عدة نجوم كبار يتناولون الموز أمثال نيمار وسيرجيو اغويرو وروبرتو كارلوس.
ومن المتوقع أن يتم حرمان هذا المشجع من دخول الملاعب لفترة طويلة من الزمن، إضافة إلى وضع غرامة مالية كبيرة عليه.

يذكر أن فياريال استعان بكاميرات المراقبة وشهود العيان وتسجيل المباراة للتعرف على هذا المشجع.

السبت، 26 أبريل 2014

اعتقال شرطي بتهمة التسبب في وفاة شاب بتطوان

تم اعتقال رجل أمن بتطوان، من فرقة الصقور، بعد اتهامه بالتسبب في وفاة شاب يبلغ من العمر 26 سنة. وأصدر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بتطوان، تعليمات قضائية تقضي بوضع الشرطي (ع و)، رهن الحراسة النظرية، تزامنا مع  إجراء أبحاث معمقة، لتحديد ظروف وملابسات وفاة الشاب محمد صالحي الذي كان مودعا رهن الحراسة النظرية.
وكانت أسرة الهالك رفضت تسلم جثته من المستشفى المدني سانية الرمل بتطوان، قبل أن تتوجه إلى استئنافية تطوان لتقديم شكاية للوكيل العام للملك تطالبه فيها بإخضاع جثة ابنها للتشريح الطبي.  
الهالك كان في جلسة خمرية، ليلة 19 أبريل الجاري، مع رفاقه بنفس الحي، قبل أن يقرروا تحت تأثير الكحول التوجه إلى حفل زفاف مقام بحيهم، وبعد رفض السماح لهم بالدخول إلى حفل الزفاف، بسبب سكرهم الطافح، دخل صاحب الحفل رفقة بعض المدعوين والأقارب في اشتباك معهم، حيث أصيب الهالك بضربة سكين في خده، ليتم إشعار رجال الأمن الذين حضروا إلى عين المكان. وتم توقيف الهالك الذي كان في حالة ثمالة قصوى، في حين لاذ رفاقه بالفرار، إلا أنه رفض الامتثال لأوامر الشرطة ممتنعا عن وضع الأصفاد في يديه، مما اضطر أحد الشرطيين إلى استعمال القوة للسيطرة عليه، إلى أن أسقطه أرضا حسب الشهود، حيث ارتطم رأسه بقوة  بالأرض.
رغم ذلك، أصر الشرطي المتهم على نقل الضحية على متن سيارة الدورية الأمنية، إلا أن رئيس الفرقة الأمنية رفض ذلك، مشددا على ضرورة استدعاء سيارة إسعاف اعتبارا للوضعية الصحية للهالك، حيث تم رتق الجرح المصاب به في خده، وتم تضميد جراحه، ثم تم اقتياده إلى ولاية الأمن لوضعه تحت الحراسة النظرية بولاية الأمن. لكن تفاقم وضعه الصحي فرض نقله مجددا إلى المستشفى للخضوع لعملية جراحية بعدما تبين أنه مصاب بارتجاج في المخ، قبل أن توافيه المنية صباح أول أمس. 
النيابة العامة بمحكمة الاستئناف تخضع الشرطي المشتبه به لبحث قضائي معمق من أجل استجلاء حقيقة وظروف الوفاة وترتيب المسؤوليات الجنائية والتأديبية على ضوء نتائج البحث، فيما سيتم الاستماع إلى أحد الشهود الذي يؤكد حالة التعنيف الممارس على الهالك.


المصدر:http://www.almassae.press.ma

الجمعة، 18 أبريل 2014

عوينة: أنا شمكار وماشي مسخوط الوالدين وعمري نولي كيليميني.. خدمت سرباي وسيريت الصبابط بعد النجومية

«قالو راه عوينة اللي مات، وحق الله يلا باقي حي، غير تخالطت ليهم مع بينينة اللي مثل معايا في لالة فاطمة». هكذا كذّب هشام موسون، المعروف بعوينة، شائعة وفاته، خلال استضافته في برنامج «في قفص الاتهام» على ميد راديو، اليوم الجمعة (18 أبريل).
هشام تحدث عن الأسباب التي دفعته إلى الخروج إلى الشارع، وعن حياته حاليا، وقال: «أنا ساكن مع صديق ديالي، والوالد ديالي مزوج مع مرا ثانية، وكاين حزازات كبيرة مع مرات الواليد، حيت ديك السيدة هي اللي كتسير كل اللي عند داك السيد اللي هو بابا».
وعن أسباب خلافه مع والده قال: «من سنة 2000 ما سمعتش كلمة ولدي، وهادي عامين تلاقينا صدفة في مقهى، وحنا ما كنتلاقاوش إلا يلا كان شي حاجة مهمة، أنا كنتصل بيه مرة مرة، وهو ما عندوش رقم الهاتف ديالي.. أنا ماشي مسخوط الواليدين، أنا كنسول فيه وكنتصل بيه، المسخوط هو اللي ما كيسولش». وأضاف: «الوالدة ديالي عمر شي واحد يقدر يجي فبلاصتها، والله يجعلها تكون مراتي، ومرات الواليد هي اللي فرقاتني أنا وختي وخويا مع الوالد ديالي، وما يمكنش نعتبرها بحال الوالدة».
وأضاف هشام: «هشام موسون تربى في الزنقة وعمري ما دخلت للمدرسة، وملي كنت صغير دخلت ليها يوماين، ولكن راني قاري شي حوايج ما عارفهمش بنادم».
أما عن مساره الفني فقال: «ما بقيتش ممثل حيت ما تاحوش لي ظروف في السينما وفي التلفزيون، ممكن طلعت بالزربة وهبطت بالزربة، أنا بحال قرعة ديال الما كيمشيو لمول الحانوت كيشريوها يشربو ويلوحها، وأنا ما بغيتش نبقا نمثل الدور ديال شمكار كيفما كنت في صغري».
كما شكر هشام المخرج المغربي، نبيل عيوش، على كل ما قدمه له من مساعدة، وقال: «بفضل نبيل عيوش خرجت من الحياة ديال الزنقة اللي كنت فيها، وصحابي اللي متلو معايا في علي زاوا ما كنشوفهمش حيت هوما دابا في السجن بتهمة تكوين عصابة والآخر اغتصاب قاصر، ونبيل عيوش دار معنا شي حوايج ما دارهمش حتى مع بنتو، ولكن صحابي ما عرفوش كيفاش يخرجو من قوقعة الزنقة وأنا قدرت نخرج».
هشام أكد أنه غير نادم على ماضيه، إذ قال: «الحاجة الوحيدة اللي ندمت عليها هي ما كنعرفش نكتب، وما ندمتش حيت خرجت للزنقة في صغري.. أنا عمري ما نتصبغ ونولي كيليميني، أنا ديما هو أنا وماغاديش نخرج من الصورة اللي كنت فيها ديال شمكار، وناس آخرين كيبغيوني هاكا داير».
أما عن المهن التي عمل فيها هشام فقال: «خدمت سرباي فقهوة في بني ملال، واللي ما عجبتوش آش كنخدم يجي يصرف علي ويكري لي فين نسكن.. أنا راني سيريت الصبابط من بعد النجومية، وخدمت كنصاوب الفاخر في الشيشا وخدمت سرباي في كاباري».

الخميس، 17 أبريل 2014

تفاصيل صادمة حول جريمة «حرب العاهرات» بفاس

أعادت الجريمة المرعبة التي راحت ضحيتها، في وقت مبكر من صباح يوم أول أمس الثلاثاء، فتاة تزاول الدعارة بعد تلقيها طعنات قاتلة، عبارة عن ضربات بقنينات زجاج خمر فارغة، على مستوى الرأس وفي أنحاء متفرقة من جسمها، موضوع الحانات والمطاعم التي تقدم بها المشروبات الكحولية في مدينة فاس إلى الواجهة. الضحية التي تقطن بالحي الشعبي عوينات الحجاج، أم في عقدها الثاني لطفلة صغيرة. فيما كشفت المصادر أن النزاع بين العاهرات في حديقة «الريكس» بوسط المدينة قد بدأ في فندق مجاور، يتوفر على حانة، وتقدم فيه المشروبات الكحولية للزبناء. 
وطبقا للمصادر، فإن العاهرات اللواتي دخلن في مواجهات دامية انتهت بجريمة قتل، كن قد دخلن في نزاع حول من منهن سيمضي الليلة مع زبون في الفندق ذاته. وأشارت المصادر إلى أن وضعية هذه الحانة، ومعها الفندق، تطرح علامات استفهام حول قانونية أعماله. فقد أوردت المصادر أن الجريمة وقعت على الساعة الخامسة صباحا، أي بعد مغادرة الفتيات للحانة، وهو ما يعني أن هذه الحانة تظل أبوابها مفتوحة إلى وقت مبكر من الصباح، خلافا لما ينص عليه القانون المنظم للحانات والمطاعم التي تقدم فيها المشروبات الكحولية. وذكرت المصادر نفسها أن الزبناء يتحدثون عن إمكانية حصولهم على غرف في الفندق لتمضية ما تبقى من الليل ومعهم مرافقات، دون اتباع المساطر القانونية التي تنظم الإقامة في الفنادق. وتطرقت المصادر ذاتها إلى أن السلطات الأمنية عادة ما تتوصل بإخباريات متكررة تتحدث عن وقوع نزاعات في هذا المطعم وفي الحانة التي عرفت، في الآونة الأخيرة، باعتبارها ملجأ لعدد من زبناء من طينة خاصة في المدينة. وتتحدث المصادر بأن محيط الفندق معروف بتجارة المخدرات بجميع أنواعها، وترويج الخمور المهربة. 
وتحولت ساحة «الريكس»، والتي كان بإمكان السلطات أن تتخذ منها حديقة ومتنزها لساكنة المدينة التي تشتكي من انعدام الفضاءات الخضراء، إلى وكر مفتوح للدعارة. ويعاين المارة في أطراف هذه الساحة عراكات شبه يومية بين فتيات الدعارة الشعبية اللواتي تعج بهن الساحة، وإلى جانبهن منحرفون لا يتوجسون من استهلاك المخدرات والكحول و»العربدة» في الشارع العام، في بعض الحالات. والغريب في الأمر أن هذه الحديقة توجد في وسط المدينة، ولا تبعد عن المنطقة الأمنية الثانية إلا ببضعة أمتار. ويصعب على المارة، خاصة النساء والفتيات، اجتياز هذه الحديقة للوصول إلى الشوارع الرئيسية بالمدينة، أو ولوج السوق المركزي والذي تعج جنباته هو أيضا بمنحرفين عادة ما يمسكون بقنينات زجاج فارغة، ويجبرون المواطنين على تمكينهم من المال، تحت طائلة الاعتداء عليهم. ويساهم التساهل مع بعض الحانات والفنادق والمطاعم بخصوص احترام مواقيت العمل، واستقبال زبناء معروفين بانحرافهم، والسماح بترويج الممنوعات في محيطها، في تفشي الإجرام في أحياء المدينة. وكانت السلطات المحلية، منذ أشهر، قد قامت بإغلاق أحد الفنادق «المشبوهة» بوسط المدينة، وإدخال صاحبته إلى السجن، بعدما سحبت منها الرخصة. وعرف هذا الفندق بكونه وكرا من أوكار الدعارة في الجهة، حيث تقف العاهرات في أرجاء قريبة منه في انتظار زبناء يعمدن إلى مرافقتهن إلى غرف هذا الفندق، مقابل مبالغ مادية يؤدى قسط منها للعاهرة، على أن يؤدى القسط الآخر للمشرفين على الفندق.

الأربعاء، 16 أبريل 2014

العفو عنه من الاعدام والمشنقة في عنقه

في بادرة تكشف عن منتهى الروح الانسانية التي يمكن ان يتحلى بها شخص او اسرة تجاه من جنا بحقهم، عفا لاعب كرة قدم سابق في محافظة مازندران ( شمال ايران ) يدعى عبد الغني حسين زادة، عن قاتل ولده في اللحظات الاخيرة بعد وضع حبل الاعدام في عنقه لتنفيذ الحكم. بحسب ما نقله موقع العالم تفي الايراني الناطق بالعربية.
وفي تفاصيل الخبر فان المتهم "ب-ق" الذي حكمت عليه المحكمة بالقصاص بتهمة قتل المجني عليه "ع-ح" كان على وشك تحمل وزر جريمته فجر امس الثلاثاء من خلال تنفيد حكم الاعدام بحقه في مدينة نور التابعة لمحافظة مازندران، الا ان اولياء الدم تنازلوا عن حقهم في القصاص وعفو عن الجاني، ليخلدوا ذكرى فقيدهم بمنح الحياة للمتهم.

هذا وانهمرت دموع الفرح والشوق من أعين اسرة المتهم والحشود التي كانت تهتف وتتضرع للعفو عن المتهم لشبابه والغفران لخطيئته بعد ان اعلن اولياء الدم التنازل عن حقهم في القصاص.

شجار بين خمس عاهرات ينتهي بجريمة قتل بواسطة قنينة خمر

انتهى شجار بين شابات يمتهن اادعارة كن في جلسة خمرية، في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء في مدينة، بجريمة قتل بواسطة شظايا قنينة خمر.
الخبر كما تورده يومية الناس في عدد يوم غد الأربعاء، يقول "إن الشجار نشب في حدود الساعة الخامسة صباحا، قبل أن يتطور الخلاف بين اثنتين منهن وتدخلا في شجار وتبادل الضرب والجرح انتهى بتوجيه إحداهن طعنات للأخرى بواسطة شظايا قنينة زجاجية، ما تسبب في إزهاق روحها".

ونقرأ أيضا "أنه فور التبليغ عن الجريمة، انتقلت عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، وبعدر التحريات الأولية، تحت إشراف النيابة العامة، تمكنت من إيقاف المتهمة الرئيسية المتورطة في ارتكاب الجريمة، كما حجزت بقايا القنينة الزجاجية المستعملة في جريمة القتل، لتقوم الشرطة القضائية بالبحث عن الفتيات اللواتي كن رفقة الضحية والمتهمة، حيث جرى إيقاف جميع الفتيات اللواتي حضرن الواقعة، وبينت التحريات الأولية أن جميع الموقوفات هن من ذوي السوابق القضائية العديدة في مجال تعاطي الدعارة والإدمان على المخدرات والخمور، أما مقترفة الفعل الإجرامي فتم توقيفها إلى جوار باقي الحاضرات للجريمة، وقد أودعن رهن تدابير الحراسة النظرية".

وحول الموضوع ذاته، تحدثت يومية الأحداث المغربية "أنه تم إيداع الجثة مستودع الأموات من أجل إجراء تشريح طبي في مصلحة الطب الشرعي، أخضعت الموقوفات الأربع لتدابير الحراسة النظرية من أجل تعميق البحث حول اسباب ارتكاب هذه الجريمة، قبل إحالتهن على العدالة".

فاس العالمة!


يحدث هذا الأمر، ومدينة فاس تعيش على وقع حملات أمنية مكثفة ضد المومسات وتجار المخدرات، حيث قامت مصالح ولاية أمن فاس من إيقاف تاجر مخدرات وحجز أزيد من نصف طن من مخدر الشيرا.

وطالما عبر أهل المدينة في أكثر من مناسبة، عن قلقهم جراء تحول شوارع مدينة فاس المحافظة، التي لم تذكر من قبل من ضمن المدن التي تزدهر فيها السياحة الجنسية، عاصمة العلم والمعرفة وحاضرة الإدريسية والمرينيين، مهد أفئدة العلماء والشعراء ورجال الأدب، ابن خلدون وابن الخطيب إلى أوكار مفتوحة للدعارة، حيث أصبحت العاصمة العلمية واحدة من المدن التي تنشط فيها تجارة الجنس.

الثلاثاء، 15 أبريل 2014

عائلة تعرض نفسها للبيع بتيزنيت !!

أثارت لافتة احتجاجية لعائلة بائع متجول مكونة من أربعة أفراد، بينهم امرأة وصبي، ردود فعل متفاوتة بتيزنيت، بالنظر إلى ما تضمنته من عبارات تشير إلى أن الأسرة تعرض نفسها للبيع، إثر توقيف معيلها المعروف بالمدينة ببيعه لفاكهة الفراولة واشتغاله منذ مدة كبائع متجول.
وجاء احتجاج الأسرة أمام عمالة الإقليم، بعد ساعات من توقيف البائع المتجول أمام مسجد السنة، عقب دخوله في مشاحنات مع دورية للقوات المساعدة، اتهمه أحد أفرادها بنزع صدفة لباسه الرسمي، وهو ما أثار غضب الأسرة التي قررت الدخول في اعتصام مفتوح أمام عمالة الإقليم، حيث حاولت أجهزة الأمن والسلطة منعها بالقوة، قبل أن تدخل في مفاوضات معها لإقناعها بضرورة انتظار قرار النيابة العامة في النازلة، وهو ما استجابت له بعد مقاومة لمحاولات المنع من التعبير عن شكلها الاحتجاجي.
وعلمت «المساء» أن النيابة العامة بمحكمة تيزنيت، استمعت صباح أول أمس الأحد إلى رواية عدد من رجال القوات المساعدة وبعض أعوان السلطة الذين كانوا رفقتها أثناء وقوع الحادث، كما استمعت لرواية البائع المتجول، وقررت على إثر ذلك تمتيع الأخير بالسراح المؤقت، على أساس متابعته بالمنسوب إليه في جلسة المحاكمة المقررة في الخامس عشر من شهر ماي المقبل.


المصدرhttp://www.almassae.press.ma